Tuesday, September 1, 2015

بدأ الاغتيال المعنوي لقياديي "طلعت ريحتكم"



كما تنبأنا، بدأت عملية ردة الفعل والقمع المعنوي والانقضاض على حركة "طلعت ريحتكم". والمشين المعيب هو أن جرائم الاغتيال المعنوي  أتت أولاً من التيار الباسيلي، وهو مسخ والده التيار العوني المنهار والمعفن والمهترئ مع نفايات لبنان. ففد قام أزلام الباسيل اللامنتخب مرةّ واحدة في حياته السياسية، والمتعصب المسيحي الذي يدعي العلمانية والدفاع عن المسيحيين في آن واحد، والذي كان مع عمه العراب المافيوزي ميشال عون يتحسرون على مصيبة الأسرائيليين متى كانت هجمات الفلسطينية بالانتحاريين تتواصل يوماً بعد يوم، وها هم اليوم في نفس الخندق مع بشار الأسد وحسن نصرالله يحاربون لكي تُستعاد فلسطين على ظهر ودماء اللبنانيين. في ذلك الوقت كان عون وباسيل واتبعاهم في المنفى يتقيئون يومياً سوائل أمعائهم على السوريين، إذ بدى لهم حينها أنهم والاسرائيلين في الخندق نفسه.
هؤلاء الأونطجية الذي "وصلوا" وبدأوا مثل أعدائهم بسرقة الاموال العامة، يخافون مثل أعدائهم على ممتلكاتهم ومعسكرات الفساد الذين تعبوا لبنائها بعد كل سنين المنفى الشحة... يخافون عليها من ثورة الشعب والناس. فبحثوا وبحثوا ووجدوا، هم العلمانيون الذين لا يريدون الدين في أمور الدولة، والذين اكتشفوا مؤخراً قيمة المتاجرة بالدين واصبحوا "مدافعين عن مسيحيي لبنان" أن اغتيال منظمي حركة "طلعت ريحتكم" هي وسيلة مرموقة لاستعادة ما سرقته الحركة من شعارات منهم، متناسيين أنهم هم (أي الباسيليون والعنونيون) باعوا هذه الشعارات وتناسوها وخانوها ودفنوها تحت جبال النفايات، نفاياتهم
فاكتشف الباسيليون من تيار المجارير الوسخة أن أسعد ذبيان يرى أن الأديان مضحكة على عقول الناس واسلوب قديم لإبقاء ضعيفي العقل سجناء في معسكراتهم. فلو افترضنا أن ذبيان محق في أفكاره هذه، فماذا يترك ذلك لأسياد الذين والطوائف وأرباب التجارة بالخرافات الدينية وكل ذرائع الدفاع عن هذه الطائفة أو تلك؟ لا شيء. فتعبير أحرار العالم  والمتحررين من طغيان الأديان وخرافاتها وإمعانها بالإزدراء بعقول الناس البسيطة وإبقائها رهائن الخرافات الهلوسية لغرض واحد لا غير، إلا وهو ابتزاز الناس وتخويف الناس والسيطرة عليهم وجرهم إلى التقتيل والذبح على الهوية الطائفية والتقاتل حول من "لديه رسالة الله الحقيقية" وما إلى هنالك من ويلات شنتها الأديان على مرور العقود والقرون على الشعوب البشرية،  هذا التعبير الصادق والواقعي (الذي كان أساساً للثورة الفرنسية)، يشكل بحد ذاته خطراً وجودياً على دينوصورات السياسة في لبنان من عون وباسيل وجعجع وجميل وبري وحريري وجنبلاط وكافة عظماء المال والزعرنة والإجرام والقتل والسرقة والفلتان والفساد المستشريين في بلدنا المقهور منذ عقود.. فاسكتوا يا أقزام الماضي لأن أصغر واحد من شعبنا له قيمة بشرية تساوي العشران منكم ومن ابنائكم وبناتكم وأصهاركم وكل من أنجبتم واستنسختم في مزارعكم السياسية القذرة.
أنا فخور بأسعد ذبيان وأثني عليه للتعبير بحرية عن أفكاره. فهو اليوم مثل أبطال "تشارلي إبدو" الذين فيما هم قتلوا حقاً عل يد  المتزمتين فكرياً والخبثاء، يُقتل اسعد ذبيان معنوياً - تحضيراً لاستفزاز المتطرفين الدينيين لقتله فعلياً - على يد المجرمين الذين يدعون الحرص على الاديان وفي دمائهم أقل من نُقَيطة دين وقيم وشرف وكرامة.
ها هم الباسيليون والعونيون يلتقون مع داعش والنصرة والتكفيريين، بعد أن كانوا التقوا منذ عشرة سنين مع حزب الله وولايات وويلات الفقيه المتعددة المتحشرة والممنعة فساداًَ وخراباً وانتهاكاً بالقوانين... إلتقوا جميعهم ضد أسعد ذبيان لأنه يشكل بثورته الخطر المحدق بهم وباموالهم وبطغيانهم على الناس والبلاد..
الأديان هي ايدولوجيات لا غير. فهي معسكرات فكرية لا تقبل المعارضة والاختلاف بالرأي. لا فرق بين توتاليتارية الأديان وتوتاليتارية الشيوعية والرأسمالية والنازية والفاشستية.... تعددت الطوائف ضمن الدين الواحد لأن الحقيقة ليست في الأديان وليست في أي دين واحد. لا يمكن لله ان يخلق كل هذه الاديان المتخبطة بسذاجاتها، ولا يمكن لها أن تكون كلها محقة، وعليه، فإنها كلها مغلوطة وخاطئة. فكما يحق لي ولغيري من الناس ولرسامي "تشارلي إبدو" - والعالم الغربي أنصع مثلاً على حرية الرأي والتعبير هذه - السخرية من ايدولوجيات السياسة وايدولوجيات الأديان، يحق لأسعد ذبيان السخرية من أي دين كان
هذه المسألة تميز العالم الراقي عن عالم الظلامية الذي يريدوننا أن نبقى فيه، فلا يكون لبنان بلد الاشعاع والحضارة والحرية كما يدعون، إن تابع تجار الديانات بتسويقهم لفكرة أن كلمات أسعد ذبيان "مهينة" للأديان. ليست ولا يجب أن تكون الاديان في مأمن أو ذو حصانة ضد الانتقاد والسخرية في بلاد الحرية. فهل لينان من بلاد الحرية أو هو من بلاد الظلامية التي يتزعمها أرباب النفايات الحقيقية والزبالة الأخلاقية والعفن الفكري والتزمت الخبيث والإدعاء بالتدين فيما حياتهم كلها إلحاد وجرائم؟

Sunday, August 30, 2015

مصالحهم مهددة .... فيلمون شملهم... لمحاربة شعبهم.




بدأت الطبقة السياسية بلم شملها ومحاولة التصدي للشعب اللبناني الذي يطالب بتنحيها على خلفية فشلها الذريع. فهي شنت حروباً أهلية وطائفية وأمعنت في الذبح والقتل والتهجير في السبعينات، ثم باعت نفسها لشياطين إقليمية ودولية ووضعت لبنان تحت وصايات ورحمة واحتلالات سوريا واسرائيل وايران والسعودية وغيرها من الدول، وهي غير قادرة على تأمين أدنى مكونات العيش الكريم من طرقات وماء وكهرباء وإزالة النفايات وتأمين الأمن في الطرقات والشوارع، ونشرت الفساد في كل قطاع من قطاعات الدولة ومؤسساتها. لا توجد مؤسسة واحدة يتعاطى معها المواطن إلا والبرطيل والسرقة والرشاوى على كل أشكالها تواجهه في أي معاملة يحتاج لها على يد موظفين هم أزلام الطبقة الحاكمة. لوثوا مياهنا والهواء الذي نتنشقه، سرقوا الممتلكات العامة على شواطئنا، نهبوا الخزينة العامة وبنوا قصورهم من مالنا وضرائبنا والأموال التي يتقاضوها من زعمائهم الغرباء من أيرانيين وسعوديين وغربيين.... 
 
بدى من تصريحات وردود الفعل على "مبادرة" برّي الهزيلة التي فشلت مئات المرات في الماضي أن الطبقة السياسية "عم تخرى وتطم" ذرعاً من الحراك الشعبي. فبدأت تضع خلافاتها جانباً وتلم شملها وتتفق على ما فشلت في الاتفاق عليه منذ عقود، لان مصالحها الوسخة باتت مهددة من نظافة مطالب الشعب. ففي ادعائهم الخلافات الطائفية بينهم، كبتوا مطالبتنا بحقوقنا، فيما في الواقع هم متفقون على إذلالنا وسرقتنا وحرماننا حقوقنا. فها هم الآن يواجهون غضبنا بالأتفاق حقاً هذه المرة للدفاع عن معسكرات الفساد التي هم بصدد توريثها لاولادهم واصهارهم في مزارعهم السياسية، لكي بدورهم يكملون نظام العبودية والذل والتهجير والاستهتار ...  تذكروا يا لبنانيون مقولة "عندما يختلفون، يقتلونا بحروبهم الطائفية. وعندما يتفقون، يجوعوننا ويسرقوننا". اليوم وقد وصل الموس لذقونهم، يستعدون للاتفاق ولكن هذه المرة لقتلنا ومنعنا من الثورة عليهم. المستقبل القريب لن يكون جميلاً لأن زعماء المافيا يستعدون لمحاربة شعبهم: إغتيالات، تفجيرات، خطف..... أساليبهم وأدواتهم واختصاصاتهم... عل يد ميليشياتهم وزعرانهم... أعذر من أنذر.

ما يلي نموذج عن "الصدى الايجابي" الذي تلاقيه مبادرة برّي، تعبيراً عى خوف الطبقة الفاسدة من الشارع اللبناني (عناوين مقتبسة من عدة مصادر إعلامية):

- "اللواء": من الثابت انه إلى جانب الرئيسين برّي وسلام فان ما لا يقل عن 16 أو 17 شخصية ستشارك في الحوار

- معظم الكتل الممثلة في المجلس النيابي سواء أكانت ممثلة في الحكومة أم خارجها ستشارك جلسات الحوار

- قزي لـ"الجمهورية": ما يهمّنا اليوم ان يحصل تحريك للعمل البرلماني والعمل الحكومي

- مصدر قواتي لـ"الجمهورية": القوات اللبنانية تَنكبّ على درس مبادرة بري في ظل التجربة السابقة التي كانت فاشلة

- مصادر مطّلعة على موقف حزب الله لـ"الجمهورية": مبادرة بري هي لكسر الحواجز بين الافرقاء من خلال الحوار وإزالة المعوقات لإعادة تفعيل المؤسسات

مصادر سلام لـ"الجمهورية": رئيس الحكومة يرحّب بأيّ مبادرة تُخرج البلد من حال الجمود ويرحّب بمبادرة بري

مصادر لـ"الجمهورية": بري أطلق مبادرته بعد مشاورات حثيثة أجراها خلال الأسبوعين الماضيين ومَهّد لها بتجميد المواجهة الحكومية

مصادر لـ"الانباء": الصيغة الحوارية المطروحة هي لمزيد من اللعب في الوقت الاقليمي الضائع لأن حوارا لبنانيا دون رعاية خارجية لن يكتب له النجاح

مصادر وزارية لـ"السياسة": الحكومة لا يمكن أن ترضخ لمطالب المتظاهرين بإستقالة وزير البيئة ومحاسبة المسؤولين الأمنيين

Don Nabeuh BERRILEONE


 بري يطلق اليوم خارطة حل للأزمة الوطنية
أكدت مصادر لصحيفة "المستقبل"، أنّ "رئيس مجلس النواب نبيه بري سيعلن في خطابه اليوم، في الذكرى السنوية لتغييب الإمام موسى الصدر، مبادرة تهدف إلى لمّ الشمل الوطني يطلق من خلالها خارطة حل للأزمة الوطنية".
وأبدت هذه المصادر اعتقادها بأنّ "خارطة الحل هذه ستقارب في طياتها عناوين ومقترحات هادفة إلى إخراج البلد من أزماته المتفاقمة رئاسياً وتشريعياً وحكومياً"
 __________________________________________________
أولا:  بشكر أحد المتظاهرين اللي رفع شعار "دون بريليون" لأنو مطابق للواقع
ثانياً:  المجلس النيابي جورة وسخ متحكم فيا بري منذ 1992. متلو متل كل هالنواب، لو كان فيون نتفة خير، ما كنا وصلنا للبلغوصة اللي نحن فيا اليوم. بقا يحل بري عن طيزنا هوي والمبادرات تبعولو لأنو صرلو 30 سنة بالحكم وعمل العمايل... وبعدو لاحقنا بموسى الصدر. مات مئات الالوف من اللبنانيي ونجرح وتهجر وتشرد ملايين، والسرقة ماشية، وبعدو لاحقنا بكوسى الصدر اللي قتلو صديق بري السابق وممول العكاريت اللي دمروا الدولة اللبنانية بالسبعينات. ما بهمو لبري يعرف شو صار بالآلاف من اللبنانيي المخطوفين والمختفيين على أيدي ميليشياتو واصدقائو السوريين جماعة الكلب بشار الأسد. بس بهمو كتير فوسى الصدر اللي عفّن وكتر بصحاري ليبيا. 
الله يساعد هالبلد... بس الشعب اللبناني وعي أخيراً

Friday, August 28, 2015

Aoun: YouStink

I listened to Gibran Bassil's pathetic speech yesterday as he was inaugurated as the unelected, anointed new Dear Leader of the new Maronite Political Farm of the misnamed Free Patriotic Movement, because he is the son-in-law of the older infallible Dear Leader Michel Aoun. Then today I heard some of the senile blatherings of Aoun himself at his press conference.

Bassil sounded exactly like "Sheikh"  Sami Gemayel a month ago when he too was anointed as the unelected Dear Leader of the fossilized Phalanges Party. He is the son of Amin Gemayel, who was the son of Pierre Gemayel.... We all know the song. We are tired of repeating that blood and marriage kinship are not accurate predictors of political acumen and performance, but there are still large swaths of imbecilic ultra-religious but bigoted Lebanese who are still genetically closer to the pre-hominid primates than neanderthals and cro-magnons were. So, even as we predicted it for some time, the FPM has finally joined the ranks of the rancid Lebanese political parties that have no substantive ideology but to cluster around a family name. All lingering doubts we had that the FPM would perhaps be different, that they may actually have elections and someone with merit and no family ties to the Dear Leader would be elected, evaporated and vanished in the blink of an eye. So now, in addition to to Gemayel idiots, the Chamoun idiots, the Frangiyeh idiots, we now have a new freak booth at the Maronite concentration camp, that of the Aoun idiots. No one knows how the Geageas would evolve, but Sitrida, wife of "doctor" Geagea, is already a leader, a member of parilament etc...so all indicators are that one day we will also have a Geagea political farm of idiots in the Maronite concentration camp. An aside on Geagea's "doctorship": The guy did one year of premedical studies before embarking on his criminal career. He never dissected a cadaver in the lab, let alone study medicine, but he did make many cadavers from live allies and friends around him. His dissertation, which was never written, was experienced hands-on during the war with acts of butchery, assassinations, murder, and how to assassinate friends and allies, betray your country, survive 11 years of imprisonment by your former puppeteers, and yet stay at the helm of a gangster militia now reformed into a respectable political party.

In any case, At Aoun's press conference today, the senile Dear Leader attacked the YouStink movement because, he said, they stole his slogans. And so, this leader of fake "Change and Reform" doesn't support the real change and reform calls of the YouStink movement, and he called on "his" people to have their own demonstration next Friday. This is the man who some 25 years ago did exactly what the YouStink movement is doing today, except he shelled, killed, bombed, destroyed entire neighborhoods in the process... then ran away like a filthy dog leaving his own soldiers to die on his behalf. Now, he - just as his party has joined the dinosaur political establishment with the anointing of Bassil as the party leader - himself has joined the club of decadent corrupt Maronite politicians. After all the much heralded change and reform, the FPM's sole platform is exactly the same as the Lebanese Forces and the Phalanges: Protect the rights of the Christian minority.

I remember Aoun once - before he turned his coat - answering a question about what to do about the minority rights in the Middle East. He said something to the effect of "We should not work for minority rights, we should work for human rights. When you protect human rights, you automatically protect minorities." Look at what Aoun's entire edifice and fight has been reduced to: Defending Christian rights in Lebanon, and doing it the old-fashioned way of a political farm, backroom deals, corruption and stealing public funds, serving as lackey for a terrorist organization and a foreign country. Just as the Lebanese Forces and the Kataeb did and continue to do.

General Aoun and Gibran Bassil: Your faces are glowing these days. You have "arrived" - vous etes des arrivistes - you have sold your souls to the devil to arrive, live in palaces like the other politicians, own private jets, have your street thugs ready to descend in the streets. What a fine example of a political evolution.

But today, YouStink is the new glimmer of hope, and Aoun and Bassil have become the enemy, just like Mashnouq, Berri, Nasrallah, Geagea, Gemayel, Hariri, Jumblatt and all the rest of them thieves and blood hounds and merchants of death.

Hanibaal

Monday, August 24, 2015

YouStink: Beware

There is revolution and garbage fumes in the air in Beirut. The YouStink movement should be cautious and learn from other revolutions in recent times. The enemy, who has had power for generations, who ran wars and massacres, who has the religious institutions in its pocket, who has its Thugs Brigades ready to act...will not give up power easily.

Beware the political establishment and its so-called parties who will claim to be on your side. They will try to preempt your revolution with calls to reason, stability (Geagea), preserving the institutions (Jumblatt), etc...Their mouthpieces of the so-called free press in Lebanon will do everything they can to undermine your efforts. Al-Mustaqbal, Al-Akhbar, An-Nahar, OTV, Al-Manar, NBN, Al-Jadid, etc... are all sold out or are mouthpieces for the establishment. There are two television channels that seem to be reliable and independent enough: MTV and LBC. There may be others... In essence, the political establishment will fight you with all its thuggish, sectarian, foreign-affiliated might.

Beware Hezbollah, the big elephant in the room. Hezbollah is the most corrupt of all institutions AND it is a dangerous armed militia whose successes in recent decades were enabled by the political establishment. If you remove the corrupt establishment behind which Hezbollah has camouflaged itself for decades to run its terrorist enterprises, Hezbollah will collapse. Hezbollah is built on conformity, it will not tolerate forces that will actually create a more open and transparent system because the latter would mean that Hezbollah will no longer be able to operate autonomously. Hezbollah is your greatest enemy, and it will not desist from assassinating you if it feels necessary.  It will try to infiltrate you, under its 50-year old mantra of "we are dispossessed and poor and disenfranchised...." when the reality is that a huge part of the dysfunctionality of the Lebanese system is caused by Hezbollah (stealing power, running hashish trade, protecting thugs.....). Hezbollah cares nothing for the welfare of Lebanon; it actually prefers a dysfunctional Lebanon because it affords it the freedom to operate as it wills. The proof is that under the Taif Agreement republic (since 1991 to date), Hezbollah has thrived. The corrupt Hariri empire enabled Hezbollah and defended it - against the provisions of the Taif Agreement - as a resistance. That Hezbollah killed Hariri should not, as many Lebanese have done, exonerated Hariri from his guilt in allowing, enabling, and promoting Hezbollah between 1991 and 2005. Hezbollah works for Iran. Everything Hezbollah does is dictated by Iran, not by any Lebanese consideration. Hezbollah is like the Nazi Guards surrounding the Shiite concentration camp in Lebanon.

Beware the religious powers of darkness. They are the puppeteers who protect the corrupt politicians and give them cover as "protectors of the sect". The sectarian shareholding of the Lebanese pie is based on the religious establishments maintaining their power, their money, their corruption, their hold on education against a national secular education, their brainwashing of people with archaic religious primitive beliefs that make people less likely to rebel against their leaders. When God is the ultimate actor or cause of our miseries, who are we to protest against God. It is "written", what can we do? The Batrak says this, and the Mufti says that...so I, ordinary citizen, should defer to them in matters of state. If the Mufti talks to Karame, then I should vote for Karame. If the Batrak likes Sami Gemayel, then Sami Gemayel has the blessing of the Batrak... Imbecile religious people do not think. They have suspended their reason because they have blind faith.

Beware the "modern" sons of the old generation of corrupt politicians. They now wear ties, not tarboush like their fathers. They now speak English where their fathers spoke French. They claim to really know democracy, when their father really didn't. Do not be fooled by their modern looks because in essence they are a perpetuation of the status quo under a new costume. You should declare anyone who is three-levels-of-kinship related to any of the members of the establishment are banned from entering into any government or running for elections. Anyone with the last name of Gemayel, Jumblatt, Chamoun, Salam, Tueni, Karame, Frangiyeh, Moawad, Geagea, Arslan, Hariri, Murr, Aoun..... and other names should be banned from running for government or be appointed to government.

I call on the Lebanese Army to intervene on the side of the protests. At least protect them against the political establishment, short of a coup d'etat and a seizure of power by a military government. Only a military government can begin to quell the forces of evil and provide the quiet and discipline needed to begin rebuilding a stable, functional country and state. Impose law by force, but without the excesses of dictatorships. If there are to be any excesses, direct them at the corrupt establishment and its thugs and appendages, not at ordinary citizens.

Finally, a call to Tammam Salam: Yes, you became a prime minister for no merit of your own, other than being the son of a former prime minister. You may have no political ambitions, but the feudal inbred system of political inheritance in this miserbale country forced you to become a politician, just like Tamyour Jumblatt, Sami Gemayel, and all the asshole sons, sons-in-law (Aoun), daughters (Tueni), cousins (Murr), wives (Moawad, Geagea), sisters (Hariri), nephews (Aoun)... to name just a sample. HAVE THE COURAGE TO STEP DOWN AND SAY THAT YOU ARE NOT MEANT TO BE A POLITICIAN  Go home and do things you like to do, not be what your father's political gonads made you to be.

Hanibaal Atheos

Saturday, August 22, 2015

عون الكاذب الحقير




حزب المجرور الوطني المّر = حزب المحسوبيات العائلية = حزب من يركب أبنتي أعطيه مناصب مرموقة =  زواج الأقارب والوراثية السياسية = حزب مزرعة الخنازير .... خيبة آمال الكثيرين من اللبنانيين، ينزل الجنرال من القمة التي كان عليها في 1989 إلى وساخة جورة الخرى التي تُفتح في الصيف لتفوح منها روائح كرهة. 
منذ إعلانه عن ورقة التفاهم مع حزب إيران في لبنان حتى هذه اللحظة، برهن عون أنه كاذب وخائن وملوفق ويغيير مبادئه حسب الظروف. كل من يدعي أنه لا يهم كيف ومن يقود التيار طالما الجنرال الألهي يفعل ما يشاء، هو أهبل ورجعي مثل حزب الموارنة ( المكارب) وحزب الدروز (جنبلاطز) وحزي السنة (مريري مستأير) وحزب الشيعة (حزب نبيه بئيري) وكل الاحزاب العائلية التقليدية في لبنان. هذا ليس تغييراً وليس إصلاحاً. كنت موجوداً إلى نفس الطاولة في باريس عند تأسيس الحزب، وضرب عون بقبضة يده على الطاولة لاسكات المستزلمين الكلاب السائلين:"كيف يا جنرال رح تعيّنا بالمناصب السياسية؟" وقال: "من يريد مناصب سياسية عليه أن يبرهن نفسه بالنجاح في الانتخابات النيابية." أين باسيل الفاشل الزقاقي الأهبل الصغير من هذا المبدئ؟ وأين الجنرال من كل وعوده التي نكسها؟ قبل 2005 كان يتحسّر الجنرال على الإسرايليين ضحايا الهجمات الارهابية الفلسطينية... اليوم يريد تحرير فلسطين مع حسن نصرالله على ظهر ودماء شيعة لبنان...إن كان كلاب تيار المجارير الوسخة يؤمنون بما يفعله حزب إيران، لماذا لا يؤلف التيار "حزب الله مسيحي" لتعبئة أغبياء كسروان وجبيل وإيفادهم للحرب في سوريا "دفاعاً عن المسيحيين؟" أليس هذا ما يريدنا الأحمق باسيل أن نصدق؟ أن حزب إيران يحارب في سوريا دفاعاً عن مسيحيي لبنان؟ إذا كان ذلك صحيحاً، أليس من العار أن يموت الشيعة لكي يعيش المسيحيين حياة الترف في لبنان؟
أبي رميا، ألان عون، ابراهيم كنعان، بيار رفول، وغيركم .......: أليس عيب على شرفكم أن تبقوا في بؤرة الأوساخ التي أصبحها التيار العوني؟

____________________________________________________________________________

خاص: ردود فعل وإستقالات داخلية بعد التوافق على باسيل رئيسا للتيار
السبت 22 آب 2015 - 06:07
ليبانون فايلز
فور شيوع خبر التوافق على تجنيب التيار الوطني الحر المعركة الانتخابية الداخلية، حبست قاعدة التيار الوطني الحر انفاسها، بإنتظار الإعلان النهائي، الذي ما لبس ان قطع فيه العماد ميشال عون الطريق امام الجميع الناشطين عبر تعيين الوزير جبران باسيل رئيسا للتيار الوطني الحر، ومن بعدها توالت التعليقات من قبل المؤيدين والمعارضين لما حصل.
المفاجأة كانت ان التعبير عما حصل كان على مواقع التواصل الاجتماعي. وانطلقت الحرب الداخلية بين مندد ومستقيل، وبين مؤيد ومبايع. والاستقالات التي حصلت كانت فردية ولم تكن منظمة، ولكن وقعها كان مؤثرا إذ ان بعض المستقيلين كانوا من قدامى الناشطين الفاعلين في التيار الذين كانوا يطالبون بانتخابات ديموقراطية وكانوا ينتقدون بقية الاحزاب على طريقة انتخاباتها وعملها.
قبل الحديث عن البيت الداخلي، يجب التطرق الى اخصام التيار الوطني الحر في السياسة من بقية الاحزاب خصوصا المسيحية، فالردود كانت قاسية والانتقادات اقسى، والشماتة سيدة الموقف، فمن نادى بالديموقراطية والانتخابات سلك طريق التعيينات العائلية، ولا يحق للتيار التحدث بالامر وانتقاد البقية بعد اليوم، بحسب ما قالوا.
وعلى الصعيد الداخلي، قام بعض الناشطين بقطع بطاقتهم الحزبية البلاستيكية ونشر صورتها على حسابهم على فايسبوك، وكتبوا عبارات قاسية ضد باسيل وضد فقدان الديموقراطية التي نادى بها العماد ميشال يوما، وبعضهم الآخر شارك هؤلاء بالتعليقات المعارضة لباسيل وابدوا غضبهم وامتعاضهم مما حصل، والبعض الآخر التزم الصمت وبقي في منزله واوقف نشاطه من دون التعبير امام الجميع لعدم خدش مشاعر العماد عون بسبب حبهم له.
الناشطون في التيار انقسموا بشكل حاد منهم من هاجم المنسحبين ومنهم من ايدهم، ولكن الملتزمين والمحبين لعون بقيوا في صفوف التيار وبايعوا باسيل، واشاروا الى ان القرار النهائي الحزبي يبقى في يد العماد عون وان باسيل هو الآداة التنفيذية، ومنهم الآخر من قال ان هدف عون من هذا التوافق هو تجنيب التيار المعركة الانتخابية والانقسام الذي قد ينتج عنها، وابقاء الامر كما حصل على ردود فعل ضيقة ومحصورة.
والبعض الآخر ذهب بعيدا في التحليل، وقال ان هدف عون هو ابعاد الصبغة الحزبية عن نفسه لكي يتخذ صفة المرشح غير الحزبي والتوافقي لرئاسة الجمهورية أسوة بما فعله قبله الرئيس امين الجميل، ومنهم الآخر قال ان عون يريد ابعاد المشاكل عن التيار في حال تقاعد العميد شامل روكز وفشل كل الوساطات ودخوله الى التيار لان القاعدة الشعبية تؤيد روكز ليكون رئيسا للتيار بدلا عن باسيل.
باسيل الذي تسجل عليه تساؤلات في الداخل الحزبي، بسبب مشاكل قديمة حصلت بسبب تدخلاته في بعض المناطق، التزم الصمت حتى اليوم، وفضل الانتظار مرحلة الهدوء المقبلة للتحرك، وعون الذي يقف الى جانبه سيدعمه بكل ما لديه من قوة لكي يكرسه رئيسا حقيقيا وفعليا للتيار.

حزب المجرور الوطني المّر: نخييب أمال الكثيرين من اللبنانيين. منذ إعلانه عن ورقة التفاهم مع حزب أيران في لبنان حتى هذه اللحظة، برهن عون أنه كذاب وخائن وملوفق ويغيير مبادئه حسب الظروف. كل من يدعي أنه لا يهم كيف ومن يقود التيار طالما يحق للجنرال فعل ما يشاء أهبل ورجعي مثل الكتائب وكل الاحزاب العائلية التقليدية في لبنان. هذا ليس تغييراً وليس إصلاحاً. كنت موجوداً خول نفس الطاولة في باريس عند تأسيس الحزب، وضرب عون بقبضة يده على الطاولة لاسكات المستولمين قائلاً: "من يريد مناصب سياسية عليه أن يبرهن نفسه بالنجاح في الانتخابات النيابية." أين باسيل الفاشل الزقاقي الأهبل الصغير من هذا المبدئ؟ وأين الجنرال من كل وعوده التي نكسها؟ قبل 2005 كان يتحسّر الجنرال على الإسرايليين ضحايا الهجمات الفلسطينية... اليمو يريد تحرير فلسطين مع حسن نصرالله على ظهر ودماء لبنان... أبي رميا، ألان عون، ابراهيم كنعان، بيار رفول، وغيركم.... عيب على شرفكم بالبقاء في بؤرة الأوساخ التي أصبحها التيار.