Nothing but the truth. Even if against me.

Nothing but the truth. Even if against me.

STOP DONALD DUMB:

DO NOT BUY AMERICAN

Monday, April 3, 2017

أيها اللبناني: لا تشتري من عند السوري ولا تستخدم السوري

أيها اللبناني الذي يدّعي الوطنية ويفضل جيبه على وطنه.

تذكر ما فعله الجيش السوري بلبنان على مدى 30 عاماً ولا يزال يفعله، وتذكر ما فعله اللاجئ الفلسطيني أيضاً بلبنا .

استقبلنا اللاجئين السوريين، متناسيين الماضي ورحمةً بالأطفال وتحسساً منا لآلام الاقتلاع من الأرض والتشريد، فقد عشناها كلها.

ولكن حان الوقت ليبدأ الحساب، فالعد العكسي بدأ على عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم.

إلى اللبنانيين الذين يستخدمون عمالاً وموظفين سوريين: لقد طمع السوري وبدأ يطالب بمعاشات وأجور مماثلة لمعاشات وأجور اللبنانيين.

الوطنية تكون بالفعل وليس بالشعارات والكلام الفارغ والخبيث واللافتات على الطرقات والتضرع إلى الله...

الوطنية هي بالفعل وبتخفيض مستوى الجشع والتكالب على المال. 

الوطنية هي بالتضحية ببعضاً من أرباحك الطامعة والجشعة لكي تساعد أخاك اللبناني الذي من دون عمل. حتى ولو يكلّفك العامل أو المقاول أو الموظف أو التاجر اللبناني أكثر بقليل من مرادفه السوري، إذهب إلى اللبناني ولا تذهب إلى السوري.

طفح الكيل من اللبنانيين الذين يدعون الوطنية وهم يطعنون وطنهم ومواطنيهم يومياً سعياً وراء المال  والأرباح.

السوري شقيقنا. السوري مشرد. وقد تدمر وطنه. ونحن قمنا بواجبنا تجاهه ما يكفي.

فمقاطعة العمالة السورية والمتاجر السورية ليست لمعاقبة السوري، إنما هي لتشجيعه على العودة طوعاً إلى بلاده. بدون حروب، بدون خلافات، بدون مذابح ومشاكل لا تحصى مررنا بها مع اللاجئ الفلسطيني. الآن وقت مناسب إذ أن الأزمة السورية بدأت تلوح معالم حلها على الأفق. فليبدأ اللاجئ السوري بالتحضير لعودته آمناً إلى دياره من دون أي ضغوط وانفعالات وقبل أن تفوت الأوان ونصبح على عتبة حروب أهلية بين اللبنانيين والسوريين

أعذر من أنذر.

No comments: