حكومة الكلاب العربية السنية القطرية تتأهل بالرئيس الإسرائيلي كما تأهلت منذ أسابيع بوزيرة الخارجية الإسرائيلية.في الوقت عينه، المبعوث القطري للجنة العربية يحاور كلاب حزب الله العربي الشيعي اللبناني الذي يدعي "مقاومة إسرائيل " ويمنع ألاف اللبنانيين المهجرين إلى إسرائيل من العودة إلى لبنان تحت طائلة الإعدام لأنهم تعاملوا مع "العدو". حتى الكلاب الآخرى المصرية (عمر موسى وحسن مبارك ) والأردنية (الملك عبد الله) أيضاً لهم سفارات في تل أبيب.
فقط لبنان ممنوع عليه السلام والإزدهار وتفرض عليه الحروب الإلاهية والتحريرية والمقاومتية العربية الخرائيية الإسلامية العبثية . إلى متى سيكون الللبنانيون أنفسهم كلاب ومعتوعين للقبول بهذا الوضع الشاذ؟ إلى متى؟

هانيبعل
No comments:
Post a Comment